العلوم البيئيةقضايا

محطات المملكة المتحدة في القطب الجنوبي تستعد للتطويرات

تستعد محطة مسح القطب الجنوبي البريطانية British Antarctic Survey (اختصارا: المحطة BAS) -هي أكبر قاعدة في القطب الجنوبي، وتقع على شبه جزيرة القطب الجنوبي- لإجراء تحسينات بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني خلال السبع إلى عشر سنوات القادمة. فسوف تكون محطة روثيرا للأبحاث Rothera Research Station مرسى لسفينة الأبحاث القطبية الجديدة التي اكتسبت شهرة دولية في العام الماضي بعد أن صوت الناس على الإنترنت بحماس عارم لاسم Boaty McBoatface في مسابقة نظمها مالك السفينة: مجلس أبحاث البيئة الطبيعية Natural Environment Research Council (اختصارا: المجلس NERC). ففي نهاية الأمر أطلق المجلس NERC على السفينة اسم آر آر إس سير ديفيد أتينبورو. لكن واحدة من غواصاتها المُتحكم فيها عن بعد ستحمل لقب Boaty moniker. وسوف تشمل التحسينات رصيف ميناء جديدا، إضافة إلى إدخال تحسينات جديدة على أماكن التخزين والمعيشة. وفي الوقت نفسه، ستنقل المحطةُ BAS محطتَها هالي Halley VI، وهي محطة متنقلة تقع على الجرف الجليدي العائم برانت منذ عام 2012، إلى موقع جديد يبعد 23 كيلومتر. فقبل عامين، لاحظ العلماء العاملون في المحطة BAS أن الهوَّة الخاملة لفترة طويلة تحت سطح المحطة المتنقلة قد عاودت النمو، وهي تمتد بنحو 1.7 كيلومتر سنويا. كما تقول المحطة BAS إنها تأمل بإنجاز هذه الخطوة بحلول مارس- إذا سمحت الأحوال الجوية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق